منصّة إيرانية بالذكاء الاصطناعي تحوّل أبحاث الصحة للرقمي، ترفع الدقة وتخفض الكلفة، وتدعم السجلات والوصفات الإلكترونية والطب عن بُعد.
طهران: أعلنت شركة معرفية مقيمة في واحة العلوم والتكنولوجيا الصحية بجامعة الشهيد بهشتي إطلاق منصّة بحثية ذكية تعتمد الذكاء الاصطناعي، تنقل أبحاث وزارة الصحة وجامعاتها من النماذج الورقية إلى المنظومة الرقمية، ما أسهم في رفع الدقة، خفض التكاليف، وتسريع الوصول إلى النتائج.
وأوضح المدير التنفيذي حسين ذكائي أنّ الحلّ يُوحّد البنية التحتية البحثية على مستوى المراكز والجامعات، بعد سنوات من الاعتماد على برمجيات متفرّقة أو نماذج ورقية مكلفة. وخلال خمس سنوات، نُفّذ أكثر من 300 مشروع على منصّة «ربيت»، بدءًا بدراسات أترابية في الشيخوخة وبتمويل من وزارة الصحة، لينتقل النهج من الورق إلى الرقمنة.
ودخلت المنصّة المجال السريري إطارًا برمجيًا لتطوير أنظمة: الوصفات الإلكترونية، الملف الصحي الإلكتروني، حجز المواعيد، الطب عن بُعد والزيارة الافتراضية. حتى الآن أُنشئ أكثر من 20 ألف ملف إلكتروني لمرضى السرطان ورُقمنت أكثر من 10 آلاف استمارة طبية، ما أتاح للأطباء وصولًا سريعًا لتاريخ المريض ودعم قرار أفضل.
اقرأ أيضاً: قريبًا: إيران تُكثّف برنامجها الفضائي وتستعد لإطلاق حِزمة أقمار صناعية
وفي إطار المسؤولية الاجتماعية، تعاونت المنصّة مع التأمين الصحي وجامعات طبية لإتاحة لوحات تحكّم خرائطية تُصوّر ما بين 400–500 مليون سجل مؤشّر صحي (وفيات، سرطانات، عوامل الخطر…)، مصنّفة بحسب العمر والجنس والمحافظة. كما جرى تنفيذ 70 مشروع تسجيل أمراض على المنصّة بجامعة الشهيد بهشتي، ومشروع تتبّع مرضى كوفيد-19 بالتعاون مع وزارة الصحة والبنك المركزي لدعم القرار القائم على الأدلة.
ويقدّم النظام أيضًا تطبيقات فحص مبكّر مثل تصوير الثدي المتنقّل وتطبيق تقييم خطر سرطان الثدي الذي يولّد خطة عمل شخصية بناءً على الأعراض ونمط الحياة والتاريخ العائلي.