أكدت منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن شركات تكنولوجيا المعلومات الإيرانية باتت تُصدّر خدماتها إلى جميع القارات الخمس، فيما تدعم اتفاقيات أوراسيا تصدير المشاريع الهندسية التي تتطلب شحن مواد ومعدات، خاصةً نحو دول كأرمينيا.
طهران: قال سهراب سليمي، رئيس مكتب المنتجات المعرفية وخدمات الهندسة التقنية في منظمة تنمية التجارة الإيرانية، إن بيئة العمل غير المادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات مكّنت إيران من تصدير خدماتها الرقمية إلى القارات الخمس، مشيرًا إلى اتساع الطلب على البرمجة والحلول الرقمية في أستراليا والأمريكيتين وكندا إلى جانب الدول المجاورة.
وأوضح سليمي أن اتفاقية الاتحاد الاقتصادي الأوراسي (EAEU) تمنح مزايا عملية لتصدير الخدمات الهندسية التقنية حين يتطلب المشروع شحن مواد ومعدات كما في مشاريع بناء الجسور المرسلة إلى دول مثل أرمينيا ما يسهّل الإجراءات ويخفض التكاليف. بالمقابل، لا تنطبق الامتيازات عينها على مشاريع الاستشارات ذات القيمة المضافة العالية التي لا تُصدَّر فيها سلع، لكنها تظلّ مهمة لكونها تجلب العملة الصعبة عبر تقديم الخبرة الفنية في بلد المقصد.
وشدّد سليمي على أن لوائح تصدير خدمات الهندسة التقنية تُدرج صراحةً قطاع تكنولوجيا المعلومات، ما يعكس طاقة تصديرية كبيرة تختلف في طبيعتها عن قطاعات الهندسة التقليدية كشق الطرق والإنشاءات، مؤكّدًا أن الشركات الإيرانية لديها كثير لتقدّمه في الأسواق الإقليمية والعالمية.